الشيخ محمد آصف المحسني

98

مشرعة بحار الأنوار

بخلافة علي ( ع ) أمور : 1 - كونهم حديثو عهد بالاسلام ولا يرضون بنصب قائم مقام النبي ( ص ) وإدامة الحكومة الاسلامية المانعة عن الشرك وعادات المشركين وتقييد حرياتهم المعتادة . 2 - كون أمير المؤمنين صهر النبي وابن عمه وأقرب الناس وأحب الناس اليه وأفضل أهله وأصحابه كما يظهر من روايات كثيرة ، بل من آيات كما تقدم نقلها . وحيث إن الفرق بينه وبين اقرائه من الصحابة كثير ، وان النبي مدحه مدحاً كثيراً حسده أكثر المسلمين وغيرهم لا يرضونه اماما وأميرا . 3 - انه قتل من كثير من البيوت واحداً أو أكثر فصار الناس يبغضونه من جهة انه قاتل الأحبة وليس كذلك سائر الخلفاء . 4 - عدم رضى الناس بجمع الخلافة والنبوة في بيت كما نقل التصريح به عن عمر ، إذ لا يبقى لسائر البيوت فضيلة ومزية . والله أعلم . 5 - حب الامارة من حب النفس وهو فطري ، وكل من قدر عليها لا ينصرف عنها كما هو مشهور من أول التاريخ الانساني إلى يومنا وستظل الحال كذلك إلى آخر ساعة من حياته على الكرة الأرضية ! الباب 53 : اخبار المنزلة والاستدلال بها على إمامته ( ع ) ( 37 : 254 ) أورد المؤلّف المتتبع ( رحمه الله ) روايات كثيرة ادعى بعض العلماء المشهورين من أهل السنة تواترها والنتيجة ان الحديث : ( ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا انه لا نبي بعدي ) ) أو قريب من هذه الالفاظ ، مقطوع الصدور ولاحظ